أحجز لنفسك مقعدا في النار....؟؟؟؟

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة ami-sat, بتاريخ ‏27 جوان 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. ami-sat

    ami-sat عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جانفي 2007
    المشاركات:
    1.046
    الإعجابات المتلقاة:
    593
      27-06-2007 10:45

    لقد أثار اهتماي موضوع كتبه أخي الكريم YSL2007
    (تنبيه خطير جدا)
    وما لاحظته أنه لم يرد عليه أحد
    في حين بعض المواضيع التي يحجز فيها أصحابها مقعدا في النار
    تنهال عليهم الردود شكرا ومدحا
    لا أعرف هل هذا بجهل أم ....
    أضعف الإيمان حسب رأي أن لا يرد عضو على موضوع فيه شبهة حتى يرد عليه مشرفوا المنتدى الإسلامي الذين نحسبهم
    قد أختيروا بعناية ليحافظوا على مصداقية المنتدى الإسلامي (إن شاء الله)

    فبعض المواضيع التي يتناقلها الناس بسرعة قبل أن يخطفها غيرهم
    هي عبارة عن مواضيع كتبها أول من كتبها أناس قد ضمنوا مقعدهم في جهنم
    لحديث رسول الله صلى الله عليه سلم
    (من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)



    أنظروا كيف أنه لم يرد أحد على موضوع YSL2007
    (تنبيه خطير جدا)

    لأن الناس أصبحوا يهتمون بما هو مثير وما هو خارق للعادة فقط


    فكما قال أخي الكريم فالنوافل لا يمكن أن تكون بمستوى درجات الفرائض ممها قلت أو كثرت
    فالله سبحانه وتعالى أكثر ما يحب أن يتقرب العبد له به هي الفرائض

    لذا صديق لا تحزن إن لم يرد عليك أحد
    فأنت لا تثير فضولهم ولم تثير حبهم للخوارق

    لذا إذا أردت أن يهتم الناس بموضوعك ويشكروك ويمدحوك (وهذه غاية أغلبية الأعضاء) فأتي بشيء خارق للعادة
    مثل ذلك الحديث الذي يصفه ناقلوه أن سيدنا جبريل يتنزل ببركته ومن قرأه مرة واحدة غفر له كل ذنوبة
    لا حول ولا قوة إلا بالله أنا أعتقد أن هذه دعوة للتنصير فالنصارة يؤمنون بأنهم مهما فعولا من خطايا فدعوة واحدة تمحوها وأن ربهم الذي يعتقدون به قد حمل عنهم الذنب (سيدنا عيسى الذي هو بريئ مما يعتقدون) ثم تلك الطفلة التي أوصها الرسول بنشر رسالة أو ذلك الشخص الذي يعمل في الحرم الشريف وأوصاه الرسول
    سبحان الله
    أخي لا يعرف كاتبوا هذه الأضاليل أنهم يحجزون لأنفسهم مقعدا في النار والعياذ بالله
    فالغاية الأساسية بالنسبة للبعض ليس التثبت في صحة الحديث أو القصة التي ينقل وإنما اُارة الناس

    لا حول ولا قوة إلا بالله
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...