العودة   منتديات تونيزيـا سات > القسم العام > المنتدى الاسلامي > الإسلامي العام > ارشيف المنتدى الإسلامي


ما معنى (ويمنعون الماعون)؟

 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15/11/2011, 02:34 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
atiq
atiq غير متواجد حالياً
عضو مميز

الصورة الرمزية atiq

إحصائية العضو





atiq has a reputation beyond reputeatiq has a reputation beyond reputeatiq has a reputation beyond reputeatiq has a reputation beyond reputeatiq has a reputation beyond reputeatiq has a reputation beyond reputeatiq has a reputation beyond reputeatiq has a reputation beyond reputeatiq has a reputation beyond reputeatiq has a reputation beyond reputeatiq has a reputation beyond repute

افتراضي ما معنى (ويمنعون الماعون)؟


أنزل الله سورة الماعون وفيها نهي عن منع الماعون ..فما معنى (ويمنعون الماعون)؟

بالبوادي المغربية يطلقون كلمة "الماعون" على إناء الطعام
فتسمع مثلا:(أكرمنا فلان بماعون من الطعام "الكسكس")
فهل للكلمة "الماعون" نفس المعنى في الآية ?
أفيدونا ولكم الأجر العظيم



آخر تعديل بواسطة atiq ، 15/11/2011 الساعة 02:36
العضو الذي شكر atiq على هذا الموضوع
قديم 15/11/2011, 03:24 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
sciences
sciences غير متواجد حالياً
عضو جديد

الصورة الرمزية sciences

إحصائية العضو





sciences has a reputation beyond reputesciences has a reputation beyond reputesciences has a reputation beyond reputesciences has a reputation beyond reputesciences has a reputation beyond reputesciences has a reputation beyond reputesciences has a reputation beyond reputesciences has a reputation beyond reputesciences has a reputation beyond reputesciences has a reputation beyond reputesciences has a reputation beyond repute

افتراضي

- تفسيرسورة الماعون عدد آياتها 7 ( آية 1-7 )
وهي مكية
{ 1 - 7 ** { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ * فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ **
يقول تعالى ذامًا لمن ترك حقوقه وحقوق عبادة: { أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ** أي: بالبعث والجزاء، فلا يؤمن بما جاءت به الرسل.
{ فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ** أي: يدفعه بعنف وشدة، ولا يرحمه لقساوة قلبه، ولأنه لا يرجو ثوابًا، ولا يخشى عقابًا.
{ وَلَا يَحُضُّ ** غيره { عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ** ومن باب أولى أنه بنفسه لا يطعم المسكين، { فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ** أي: الملتزمون لإقامة الصلاة، ولكنهم { عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ** أي: مضيعون لها، تاركون لوقتها، مفوتون لأركانها وهذا لعدم اهتمامهم بأمر الله حيث ضيعوا الصلاة، التي هي أهم الطاعات وأفضل القربات، والسهو عن الصلاة، هو الذي يستحق صاحبه الذم واللوم وأما السهو في الصلاة، فهذا يقع من كل أحد، حتى من النبي صلى الله عليه وسلم.
ولهذا وصف الله هؤلاء بالرياء والقسوة وعدم الرحمة، فقال: { الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ** أي يعملون الأعمال لأجل رئاء الناس.
{ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ** أي: يمنعون إعطاء الشيء، الذي لا يضر إعطاؤه على وجه العارية، أو الهبة، كالإناء، والدلو، والفأس، ونحو ذلك، مما جرت العادة ببذلها والسماحة به .
فهؤلاء -لشدة حرصهم- يمنعون الماعون، فكيف بما هو أكثر منه.
وفي هذه السورة، الحث على إكرام اليتيم، والمساكين، والتحضيض على ذلك، ومراعاة الصلاة، والمحافظة عليها، وعلى الإخلاص [فيها و] في جميع الأعمال.
والحث على [فعل المعروف و] بذل الأموال الخفيفة، كعارية الإناء والدلو والكتاب، ونحو ذلك، لأن الله ذم من لم يفعل ذلك، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب والحمد لله رب العالمين.


العضو الذي شكر sciences على هذا الموضوع
قديم 15/11/2011, 03:35 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
dellai
dellai غير متواجد حالياً
عضو مميز

الصورة الرمزية dellai

إحصائية العضو





dellai has a reputation beyond reputedellai has a reputation beyond reputedellai has a reputation beyond reputedellai has a reputation beyond reputedellai has a reputation beyond reputedellai has a reputation beyond reputedellai has a reputation beyond reputedellai has a reputation beyond reputedellai has a reputation beyond reputedellai has a reputation beyond reputedellai has a reputation beyond repute

افتراضي

فِيهِ اِثْنَا عَشَرَ قَوْلًا :

الْأَوَّل : أَنَّهُ زَكَاة أَمْوَالهمْ . كَذَا رَوَى الضَّحَّاك عَنْ اِبْن عَبَّاس . وَرُوِيَ عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ مِثْل ذَلِكَ , وَقَالَهُ مَالِك . وَالْمُرَاد بِهِ الْمُنَافِق يَمْنَعهَا . وَقَدْ رَوَى أَبُو بَكْر بْن عَبْد الْعَزِيز عَنْ مَالِك قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ قَوْل اللَّه تَعَالَى : " فَوَيْل لِلْمُصَلِّينَ . الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتهمْ سَاهُونَ . الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ . وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُون " قَالَ : إِنَّ الْمُنَافِق إِذَا صَلَّى صَلَّى رِيَاءً , وَإِنْ فَاتَتْهُ لَمْ يَنْدَم عَلَيْهَا , " وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُون " الزَّكَاة الَّتِي فَرَضَ اللَّه عَلَيْهِمْ . قَالَ زَيْد بْن أَسْلَم : لَوْ خَفِيَتْ لَهُمْ الصَّلَاة كَمَا خَفِيَتْ لَهُمْ الزَّكَاة مَا صَلُّوا .

الْقَوْل الثَّانِي : أَنَّ " الْمَاعُون " الْمَال , بِلِسَانِ قُرَيْش ; قَالَهُ اِبْن شِهَاب وَسَعِيد بْن الْمُسَيِّب .

وَقَوْل ثَالِث : أَنَّهُ اِسْم جَامِع لِمَنَافِع الْبَيْت كَالْفَأْسِ وَالْقِدْر وَالنَّار وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ ; قَالَهُ اِبْن مَسْعُود , وَرُوِيَ عَنْ اِبْن عَبَّاس أَيْضًا . قَالَ الْأَعْشَى : بِأَجْوَد مِنْهُ بِمَاعُونِهِ إِذَا مَا سَمَاؤُهُمْ لَمْ تَغِم

الرَّابِع : ذَكَرَ الزَّجَّاج وَأَبُو عُبَيْد وَالْمُبَرِّد أَنَّ الْمَاعُون فِي الْجَاهِلِيَّة كُلّ مَا فِيهِ مَنْفَعَة , حَتَّى الْفَأْس وَالْقِدْر وَالدَّلْو وَالْقَدَّاحَة , وَكُلّ مَا فِيهِ مَنْفَعَة مِنْ قَلِيل وَكَثِير ; وَأَنْشَدُوا بَيْت الْأَعْشَى . قَالُوا : وَالْمَاعُون فِي الْإِسْلَام : الطَّاعَة وَالزَّكَاة ; وَأَنْشَدُوا قَوْل الرَّاعِي : أَخَلِيفَة الرَّحْمَن إِنَّا مَعْشَر حُنَفَاء نَسْجُد بُكْرَة وَأَصِيلَا عَرَب نَرَى لِلَّهِ مِنْ أَمْوَالنَا حَقّ الزَّكَاة مُنَزَّلًا تَنْزِيلَا قَوْم عَلَى الْإِسْلَام لَمَّا يَمْنَعُوا مَاعُونهمْ وَيُضَيِّعُوا التَّهْلِيلَا يَعْنِي الزَّكَاة .

الْخَامِس : أَنَّهُ الْعَارِيَّة ; وَرُوِيَ عَنْ اِبْن عَبَّاس أَيْضًا .

السَّادِس : أَنَّهُ الْمَعْرُوف كُلّه الَّذِي يَتَعَاطَاهُ النَّاس فِيمَا بَيْنهمْ ; قَالَهُ مُحَمَّد بْن كَعْب وَالْكَلْبِيّ .

السَّابِع : أَنَّهُ الْمَاء وَالْكَلَأ

الثَّامِن : الْمَاء وَحْده . قَالَ الْفَرَّاء : سَمِعْت بَعْض الْعَرَب يَقُول : الْمَاعُون : الْمَاء ; وَأَنْشَدَنِي فِيهِ : يَمَجّ صَبِيره الْمَاعُون صَبًّا الصَّبِير : السَّحَاب .

التَّاسِع : أَنَّهُ مَنْع الْحَقّ ; قَالَهُ عَبْد اللَّه بْن عُمَر .

الْعَاشِر : أَنَّهُ الْمُسْتَغَلّ مِنْ مَنَافِع الْأَمْوَال ; مَأْخُوذ مِنْ الْمَعْن وَهُوَ الْقَلِيل ; حَكَاهُ الطَّبَرِيّ وَابْن عَبَّاس . قَالَ قُطْرُب : أَصْل الْمَاعُون مِنْ الْقِلَّة . وَالْمَعْن : الشَّيْء الْقَلِيل ; تَقُول الْعَرَب : مَا لَهُ سَعْنَة وَلَا مَعْنَة ; أَيْ شَيْء قَلِيل . فَسَمَّى اللَّه تَعَالَى الزَّكَاة وَالصَّدَقَة وَنَحْوهمَا مِنْ الْمَعْرُوف مَاعُونًا ; لِأَنَّهُ قَلِيل مِنْ كَثِير . وَمِنْ النَّاس مَنْ قَالَ : الْمَاعُون : أَصْله مَعُونَة , وَالْأَلِف عِوَض مِنْ الْهَاء ; حَكَاهُ الْجَوْهَرِيّ . اِبْن الْعَرَبِيّ : الْمَاعُون : مَفْعُول مِنْ أَعَانَ يُعِين , وَالْعَوْن : هُوَ الْإِمْدَاد بِالْقُوَّةِ وَالْآلَات وَالْأَسْبَاب الْمُيَسِّرَة لِلْأَمْرِ .

الْحَادِي عَشَرَ : أَنَّهُ الطَّاعَة وَالِانْقِيَاد . حَكَى الْأَخْفَش عَنْ أَعْرَابِيّ فَصِيح : لَوْ قَدْ نَزَلْنَا لَصَنَعْت بِنَاقَتِك صَنِيعًا تُعْطِيك الْمَاعُون ; أَيْ تَنْقَاد لَك وَتُعْطِيك . قَالَ الرَّاجِز : مَتَى تُصَادِفْهُنَّ فِي الْبَرِين يَخْضَعْنَ أَوْ يُعْطِينَ بِالْمَاعُونِ وَقِيلَ : هُوَ مَا لَا يَحِلّ مَنْعه , كَالْمَاءِ وَالْمِلْح وَالنَّار ; لِأَنَّ عَائِشَة رِضْوَان اللَّه عَلَيْهَا قَالَتْ : قُلْت يَا رَسُول اللَّه , مَا الشَّيْء الَّذِي لَا يَحِلّ مَنْعه ؟ قَالَ : [ الْمَاء وَالنَّار وَالْمِلْح ] قُلْت : يَا رَسُول اللَّه هَذَا الْمَاء , فَمَا بَال النَّار وَالْمِلْح ؟ فَقَالَ : [ يَا عَائِشَة مَنْ أَعْطَى نَارًا فَكَأَنَّمَا تَصَدَّقَ بِجَمِيعِ مَا طُبِخَ بِتِلْكَ النَّار , وَمَنْ أَعْطَى مِلْحًا فَكَأَنَّمَا تَصَدَّقَ بِجَمِيعِ مَا طَيَّبَ بِهِ ذَلِكَ الْمِلْح , وَمَنْ سَقَى شَرْبَة مِنْ الْمَاء حَيْثُ يُوجَد الْمَاء , فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ سِتِّينَ نَسَمَة . وَمَنْ سَقَى شَرْبَة مِنْ الْمَاء حَيْثُ لَا يُوجَد , فَكَأَنَّمَا أَحْيَا نَفْسًا , وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاس جَمِيعًا ] . ذَكَرَهُ الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره , وَخَرَّجَهُ اِبْن مَاجَهْ فِي سُنَنه . وَفِي إِسْنَاده لِين ;
وَهُوَ الْقَوْل الثَّانِي عَشَرَ . الْمَاوَرْدِيّ : وَيَحْتَمِل أَنَّهُ الْمَعُونَة بِمَا خَفَّ فِعْله وَقَدْ ثَقَّلَهُ اللَّه . وَاَللَّه أَعْلَم .

وَقِيلَ لِعِكْرِمَة مَوْلَى اِبْن عَبَّاس : مَنْ مَنَعَ شَيْئًا مِنْ الْمَتَاع كَانَ لَهُ الْوَيْل ؟ فَقَالَ : لَا , وَلَكِنْ مَنْ جَمَعَ ثَلَاثهنَّ فَلَهُ الْوَيْل ; يَعْنِي : تَرْك الصَّلَاة , وَالرِّيَاء , وَالْبُخْل بِالْمَاعُونِ .

قُلْت : كَوْنهَا فِي الْمُنَافِقِينَ أَشْبَه , وَبِهِمْ أَخْلَق ; لِأَنَّهُمْ جَمَعُوا الْأَوْصَاف الثَّلَاثَة : تَرْك الصَّلَاة , وَالرِّيَاء , وَالْبُخْل بِالْمَالِ ; قَالَ اللَّه تَعَالَى : " وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاة قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاس وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّه إِلَّا قَلِيلًا " [ النِّسَاء : 142 ] , وَقَالَ : " وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ " . [ التَّوْبَة : 54 ] . وَهَذِهِ أَحْوَالهمْ وَيَبْعُد أَنْ تُوجَد مِنْ مُسْلِم مُحَقِّق , وَإِنْ وُجِدَ بَعْضهَا فَيَلْحَقهُ جُزْء مِنْ التَّوْبِيخ , وَذَلِكَ فِي مَنْع الْمَاعُون إِذَا تَعَيَّنَ ; كَالصَّلَاةِ إِذَا تَرَكَهَا . وَاَللَّه أَعْلَم . إِنَّمَا يَكُون مَنْعًا قَبِيحًا فِي الْمُرُوءَة فِي غَيْر حَال الضَّرُورَة . وَاَللَّه أَعْلَم .




آخر تعديل بواسطة dellai ، 15/11/2011 الساعة 03:41
العضو الذي شكر dellai على هذا الموضوع
قديم 15/11/2011, 09:04 رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
limem2007
limem2007 غير متواجد حالياً
مراقب بالمنتدى الإسلامي

الصورة الرمزية limem2007

إحصائية العضو





limem2007 has a reputation beyond reputelimem2007 has a reputation beyond reputelimem2007 has a reputation beyond reputelimem2007 has a reputation beyond reputelimem2007 has a reputation beyond reputelimem2007 has a reputation beyond reputelimem2007 has a reputation beyond reputelimem2007 has a reputation beyond reputelimem2007 has a reputation beyond reputelimem2007 has a reputation beyond reputelimem2007 has a reputation beyond repute

افتراضي

الماعون بلسان قريش ( والقرآن نزل بلسان قريش كما قال سيدنا عمر بن الخطاب وسيدنا عثمان) هو المال وأغلب التفاسير المأثورة عن الصحابة رضوان الله عليهم والتابعين أن منع الماعون هو منع الزكاة.


التوقيع

الأعضاء ال 4 الذين شكروا limem2007 على هذا الموضوع
قديم 16/11/2011, 17:21 رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
neezar
neezar غير متواجد حالياً
عضو موقوف
إحصائية العضو





neezar has a reputation beyond reputeneezar has a reputation beyond reputeneezar has a reputation beyond reputeneezar has a reputation beyond reputeneezar has a reputation beyond reputeneezar has a reputation beyond reputeneezar has a reputation beyond reputeneezar has a reputation beyond reputeneezar has a reputation beyond reputeneezar has a reputation beyond reputeneezar has a reputation beyond repute

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة limem2007 مشاهدة المشاركة
الماعون بلسان قريش ( والقرآن نزل بلسان قريش كما قال سيدنا عمر بن الخطاب وسيدنا عثمان) هو المال وأغلب التفاسير المأثورة عن الصحابة رضوان الله عليهم والتابعين أن منع الماعون هو منع الزكاة.

الحمد لله أنه المال

لأنني أرفض إعارة بعض أدوات العمل حيث يمتنع أكثر المستفيدين عن إرجاعها


 

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية المشاركات المشاركة الاخيرة
ما معنى حرية المعتقد و ما معنى حرية التعبير؟ bguiga أرشيف المنتدى العام 21 03/07/2011 15:38
ما معنى علمانية و ما معنى لائكية anis gafsa أرشيف الأخبار المحلية و العالمية 6 14/03/2011 17:53
أن ذهبت فلن أعود...ابدا لن أعود boudourou أرشيف المنتدى العام 9 07/04/2008 23:08
سورة الماعون بصوت حسين الجسمي راااااااااائعة هاني ميساوي المرئيّات و السّمعيّات 6 14/01/2008 09:55




الساعة الآن :06:19 بتوقيت GMT +1.

*منتديات تونيزيـا سات*